شمس الدين السخاوي
436
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
بمصر ظناً وصحب الجمال يوسف العجمي الكوراني وصار من مريديه ، ونظر في كتب الصوفية وغيرها من كتب العلم ، وكان يميل إلى ابن عربي على ما بلغ التقي الفاسي قال : وكتب بخطه كتباً وفوائد منها ما ذكر لحفظ النفس والمال الله حفيظ ، قدير ، أزلي ، حي قيوم ، لا ينام ، وذكر أن من قال ذلك إلى جهة مال له عائب حفظ ، وقد جاور بمكة نحو ثمانية عشر عاماً ، وتأهل بها وولد له ، وسمع الحديث فيها من بعض شيوخه الفاسي بالسماع والإجازة ، وتعبد كثيراً واشتهر ، ثم سكن بالمدينة عامين وأشهراً ، ومات بها في ربيع الأول سنة إحدى وثمانمائة ، ودفن بالبقيع ، وهو . . . محمد سبط يوسف بن علي القروي ، ترجمه الفاسي في مكة ، وترجمته في الضوء اللامع . 3635 - محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد الكازروني : المدني ، الشافعي ، ابن أخي محمد وعبد السلام وعلي ، المذكورين في محالهم ، ولد سنة أربع وستين وثمانمائة أو التي قبلها ، وسمع على أبي الفرج المراغي ، ثم عليّ أشياء . 3636 - محمد بن أحمد بن الشرف محمد بن محمد بن أحمد : الشمس ، الششتري الأصل ، المدني الشافعي ، ولد تقريباً سنة اثنتين وستين وثمانمائة بالمدينة ، ونشأ بها ، فحفظ القرآن والطيبة ، وتلي على عمه الشمس محمد بن الشرف ببعض الرواية ، واشتغل عند السيد السمهودي وغيره ، وسافر إلى الروم فحصل ، ولازمني في المجاورة الأولى حتى قرأ عليّ مسند الشافعي ومعلم البخاري أو كله ، وغير ذلك ، وسمع مني وعليّ كثيراً ، ووصفته فيما أثبته له : بالشيخ الفاضل الأوحد ، الكامل ، المشتغل ، المحصل ، النبيه ، الوجيه جمال الطلبة ، وبركة المستفيدين ، البارع ، الفارع ، المفيد . وأرخت له ولولده أبي العود ، ولقيني في المجاورة الثانية وكأنه كمل ، ثم رأيته في المرة الثالثة وقد حلق ، وقد قرأ البخاري على القاضي الحنفي نور الدين الزرندي سنة خمس وثمانين وثمانمائة ، أقول وبعد المؤلف سعى له شيخه السيد علي السمهودي في قضاء بلدة عوض ناصر الدين محمد بن صالح في سنة عشر وتسعمائة ، فباشر الحكم منفرداً عن الخطابة والإمامة ، واستمر إلى سنة خمس عشرة وتسعمائة ، فعزل بالقاضي صلاح الدين محمد بن إبراهيم القبطان سنة ، ثم أعيد للقضاء في التي بعدها ، واستمر حتى مات في . . . سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة بالمدينة وخلف أبو العود وأحمد . 3637 - محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق : الشمس أبو عبد الله بن أبي العباس العجيسي التلمساني ، المالكي ، ويعرف بابن مرزوق ، قال فيه ابن فرحون : الفقيه ، العلامة ، الخطيب ، المشهور ، اليوم في بلاد المغرب بالعلوم